نزل خبر وفاة الفنان المحبوب محمد البسطاوي على كافة المغاربة كالصاعقة خاصة أن شعبية الفقيد تعدت كل الحدود نظير ما كان يحظى به من حب و تقدير لدى مختلف شرائح المجتمع.
و شارك الفنان هشام الوالي في عملية غسل جثة الراحل محمد البسطاوي رفقة شقيق الفقيد و ابنه هاشم، داخل مستودع الأموات بالمستشفى العسكري بالرباط ، بعدما اختار أصدقاء و زملاء البسطاوي ألا يفارقوا فقيدهم المحبوب حتى آخر نفس.
و خص الوالي وسائل الإعلام بتصريح مقتضب مباشرة بعد انتهائه من عملية تغسيل الفقيد بالقول "ملي دخلنا باش نغسلوه شفنا وجه ابيض وابتسامة خفيفة على محياه..
كان كبيرا حتى في موته" ، مضيفا : "كنت أزوره باستمرار وكان يقول لي مازال غانوض و ندير عمرة ونسافر مع الأولاد وندير أعمال فنية أخرى". الراحل البسطاوي لم يكن يقبل أن تاخد له صورة وهو على فراش المرض حتى تبقى صورته كما كانت لدى جمهوره.
وختم الوالي تصريحه متأسفا "لله ما أعطى ولله ما أخذ، فقدنا مدرسة في التواضع وفي حب الفن والبلد، وكان عصاميا بدأ مشواره الفني من الصفر".
و شارك الفنان هشام الوالي في عملية غسل جثة الراحل محمد البسطاوي رفقة شقيق الفقيد و ابنه هاشم، داخل مستودع الأموات بالمستشفى العسكري بالرباط ، بعدما اختار أصدقاء و زملاء البسطاوي ألا يفارقوا فقيدهم المحبوب حتى آخر نفس.
و خص الوالي وسائل الإعلام بتصريح مقتضب مباشرة بعد انتهائه من عملية تغسيل الفقيد بالقول "ملي دخلنا باش نغسلوه شفنا وجه ابيض وابتسامة خفيفة على محياه..
كان كبيرا حتى في موته" ، مضيفا : "كنت أزوره باستمرار وكان يقول لي مازال غانوض و ندير عمرة ونسافر مع الأولاد وندير أعمال فنية أخرى". الراحل البسطاوي لم يكن يقبل أن تاخد له صورة وهو على فراش المرض حتى تبقى صورته كما كانت لدى جمهوره.
وختم الوالي تصريحه متأسفا "لله ما أعطى ولله ما أخذ، فقدنا مدرسة في التواضع وفي حب الفن والبلد، وكان عصاميا بدأ مشواره الفني من الصفر".
